وعَدْتِ بوصلٍ فقلتُ تعودُ
وقدَّرْتُ يومًا ومرَّتْ شُهورُ
ولكنْ رَجَعْتِ وقدَّمْتِ عُذراً
وغَرَّكِ منّي فؤادٌ غَفورُ
فَعُدتِ إليَّ وجَدَّدْتِ حبًّا
كذاكَ الحياةُ كشمسٍ تدورُ
على شفتيكِ تألَّقَ سِحْرٌ
ومنْ وجنتيكِ تُنيرُ البدورُ
غَرامكِ ليلٌ يُنيرُ حياتي
وشمسٌ وظلٌ ونارٌ ونورُ
فعودي لوصلٍ وأبقيهِ دومًا
حياةً تدومُ فتحيا القبورُ
فإنّي عَشقتكِ فى كلِّ وقتٍ
وإنَّ الحبيبَ عفوٌ صبورُ