خاطرٌ قُلَّب عَلَيْ
فهُوَ التّيهُ والهُدَيْ
وسعيرٌ لا ينطفي
وجداهُ بَردٌ وفَيْ
وهُو الجنّة التي
أورفَت غِبّ حالتَيْ
ساهرُ الليلِ، آرِق
مُرهق الصُّبح والضُّحَيْ
والرؤى غَليُ مِرجلٍ
غائمات، والوهم غَيْ
مُدرَكٌ بالهُموم ما
يشتكي ظُلمها بشَيْ
ثابت القلب، شامخ
والحشى من جَواهُ شَيْ
عضَّ من جُرحه، وما
صاح من قهره ب «وَيْ!»
والحروف التي علَت
ثغرَهُ قُصّر عُمَيْ
ولذكراكَ رَنّة
توقظ الميْتَ، فهْو حَيْ!
ليُواسي ما فاته
من «طُفُوفٍ» مرَّت كفَيْ
ورؤوسٍ حُزّت فدىً
ليتها مازجَت دُمَيْ!
رُفعت فوق رُمح مَن
سار في النّاس كُلَّ لَيْ
وجفا الحقَّ واهتدَى
باطلاً، فالهُدى هُوَيْ!
وخيامٍ قد حُرّقت
وعيالٍ ضجَّت بأيْ..
ربَّنا، خُذ بثارنا
من أثيم جازى بغَيْ!
وسبايا احتملنَ مِن
قهرهِ، والسياط كَيْ
في دروب هي السُّدى
لمصير هو الدُّجَيْ
لهفَ نفسي، على فتىً
قام للحقّ باللُوَيْ
رُزئت هاشمٌ به
واشتفى ذُلّها «حُيَيْ»
ومُصابٍ لأمّة
فيه والآلِ والحُمَيْ
وعزاءً بثورة
تبعث الرُّوح في الحُشَيْ
لهفَها أن شَراه مَن
يدّعي قُربه بلَيْ
وانتمى يُشهد الورَى
وألدُّ الخِصام عَيْ
وقفةُ الأربعين في
مائجِ السائرين طَيْ..
نشرهُ ينكأ الذي
لجّ في صَدر صاحبَيْ
جُزتُه حيث لا يُرى
رأيُ مَن لا يُطاع شَيْ
ثمّ أقدمت راضياً
فأنا الحُرّ والفُتَيْ
منكَ أسرجتُ في الدُّجى
يا حُسينَ الإباء ضَيْ!
رائداً، كنتُ في السُّرى
وشهيداً في النّاس حَيْ