أنا المُهاجر عن نفسي وما خَلَجت
وخاطري مِن مَنافي الأرضِ قاصِيها
أدورُ.. أبحثُ عنها، وهْي رائدتي
إلى المعالي، وصَبري من معالِيها!
هذا وجودي، على حرفٍ يُسائلني:
هل أنتَ حاضرُها، أم أنت ماضيها؟!
أم أنت لا زمنٌ، يُطوى بمدّتها
ولا مكانٌ، ولا ذات يُناجيها؟!
هو السؤال، سيبقى فيك مُشتعلاً
حتّى الممات، متى فاضت لباريها..