إن لي ذنبا عظيما
وبه صرت عديما
كيف أرجو لي نجاحا
وفلاحا ونعيما
وأنا في قيد ذنبي
لا أراني مستقيما
غير أني مستجير
بالذي أضحى رحيما
وحباه الله منه
خلقا حقا عظيما
وهو خير الخلق حقا
قد حبا الفضل العميما
عمر الكون بجود
لم يزل يشفي السقيما
وهدانا لصراط
بالهدى صار قديما
سيدي يا خير هاد
كن رحيما بي حليما
فعليك الله صلى
مع سلام قد أديما