أحبابَنا لا وَأَيّامي الَّتي سَلَفَت
بِوَصلِكم وعزيزٌ ذلكَ القسمُ
ما حالَتِ الحالُ عن ما تعهدون من ال
بَلوى ولا زالَ عنِّ ذلك السَّقَمُ
قد كنتُ أبكى بدمعٍ من صدودكُمُ
فالآنَ دمعى على ذاك الصُّدودِ دمُ
وكان لى أملٌ فيكم يُصَيِّرُنى
فاليومَ وُجدانُ صبرى بعدكم عِدَمُ
خطبٌ يُهوِّنُ عندى الصَّبرَ شِدَّتُهُ
فيالَه ألماً يُنسَى به ألَمُ
كا الصّدودُ شفاءً لو علمت به
بأنَّ حبلىَ منكم سوف ينصَرِمُ
إذا الدُّخانٌ عَلاَ يوماً فلا عجبٌ
بأن حبلِىَ منكم سوف ينصَرِمُ
ما كان أسرَعَ ما طاح الفراقُ بِنَا
فشتَّتَ البَينُ شملاً ليس يلتئِمُ
كأنّما كان ذاك الوصلُ طيفَ كرى
وكلُّ ما جاءتِ الدُّنيا به حُلُمُ