أتُرى لطيفِ خيالكم إلمامُ
أم هل للتَّواصُلِ أوبَةٌ تُستامُ
وَلَكَيف يطرقُ طيفُكُم مَن لم ينم
إنّ الرُّقادَ على المحبِّ حَرامُ
يا ساكنى البلدِ البعيدِ عليكُمُ
من مُغرَمٍ نائى المحلِّ سلامُ
صبٌّ إليكم لا يفيقُ من الأسى
يبكى اشتياقاً والأنامُ نيامُ
وَلَكَيفَ لا يبكى وتَسهرُ عينُهُ
أسفاً ووَصلُ أرامَ ليس يُرامُ
لا غروَ أن أبكى ليالَى قُربِها
وقد انقضَت ببعادِها الأيّامُ