يَا مَنْ حَكَى الْغُصْنَ فِي مَيْلٍ وَفِي قَصَفِ
وَمُشْبِهَ الْبَدْرِ لَمَّا لَاحَ فِي السَّدَفِ
لِمْ لَا تَتِيهُ فَدَتْكَ النَّفْسُ يَا أَمْلِي
وَفِيكَ وَاللَّهِ مَعْنَى التِّيهِ وَالصَّلَفِ
قَدْ بَاتَ طَيْفُكَ فِي نَوْمِي يُعَانِقُنِي
وَاللَّيْلُ مُنْتَصِفٌ أَوْ غَيْرُ مُنْتَصِفِ
فَلَوْ دَرَى الْهَجْرُ مَا بَاتَ الْوِصَالُ بِهِ
لَعَضَّ كَفَّيْهِ مِنْ غَيْظٍ وَمِنْ أَسَفِ