تخطَّ إلى المحتوى

إذا ما كنت في ضر أتوك

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

إِذَا مَا كُنْتَ فِي ضُرٍّ أَتُوكَ

وبِالبَسْمَاتِ صَفُّ الشَّامِتِيْنَا

وبَسْمَاتُ الشَّمَاتِ بِلَا صِفَاتٍ

كَبَسْمَاتٍ لِطَيْبِ الزَّائِرِيْنَا

ويَعْرِفُهَا مِنَ العَيْنَيْنِ، فَذٌّ

فَفِي العَيْنَيْنِ فَضْحُ الكَاذِبِيْنَا

وإِنْ كُنْتَ عَلَى خَيْرٍ أَتُوكَ

كَخُدَّامٍ صُفُوْفُ الطَّامِعِيْنَا

وسِحْرُ المَدْحِ يَسْكُنُ كُلَّ حَرْفٍ

وسِحْرُ الحَرْفِ فَخُّ المَادِحِينَا

فَلَا تُسْرِفْ عَلَى حُسْنِ النَّوَايَا

فَفِي الإِسْرَافِ حَظُّ الغَادِرِينَا

ولَا تَأْمَنْ إِذَا حَذَرًا لَبِسْتَ

فَفِي المَأْمَنْ هَلَاكُ الحَاذِرِيْنَا

فَكُنْ فَطِنًا فَمَا شَخْصٌ، وَإِلَّا

ويُغْرِيْهِ بُرُوْدُ الوَاثِقِيْنَا

ومَا دَوَّنْتُ حَرْفِي كَي أُعَمِّمْ

فَلَا أُنْكَرْ وُجُوْدَ المُؤْثِرِيْنَا

ولَكِنْ صَارَ جُلُّ النَّاسِ خُبْثًا

وفِي حَبْلِ المَصَالِحِ قَابِضِيْنَا

فَإِنَّ الطِّيْبَ دُوْنَ الحَزْمِ ضَعْفٌ

ولَا يَرْفَعْ مُتْؤُنًا، أَوجَبِيْنًا

ومَنْ يَحْيْا بِلَا سَقْفٍ وَ سُوْرٍ

فَلَا يَطْلُبْ بِقَمْعِ النَّاهِبِيْنَا