أُرخي من الحبلِ أم أرخي عليَّ يدي
كلاهما في خناقي مطبقٌ بيدي
حدّ النّخاع تصير الرّوح حيث أنا
وجداً أموتُ ولا أبديكَ يا كمدي
أدير كأسي لكأسي كي أنادمني
وكان يملؤني والكأس بعد صدي
وكان صمتي بكلِّ الصّمت يفضحني
فأينَ منّي بما أخفيه يا جلدي
أنا تغرب أطياف ولا احد
فمذ متى كنت في جفنيك يا أحدي