تخطَّ إلى المحتوى

ما أن ولج النور من نافذة غرفتي

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

ما أن ولج النور من نافذة غرفتي

لينتصب واقفاً على كتفي

و كأنه لأول مرة يزورني

كهرب بدني

نمّل أناملي

يمطرني زهوراً من كل لون ؛؛

يعتذر عن ليلة الأمس

تحسست بطني

بحثاً عن ذاك

الساكن الصغير

غافي كملاك!!

هرعت أسبق خطاي

نحو الباب الخارجي

أستنشق الدفء

الوافد مع صوت البحر

يااااه كان كابوس مزعج؛؛

وكل ده كان ليه ، لما شفت عينيه

تنبعث من كابينه غارقة

في الوجد ؛؛

كل شيء مبعثر هذا الصباح ؛

حتى أنا ؛؛

صباحكم من نوع خاص ...