أَيَا طُرَّةَ عَبَّاسِ
لَقَدْ أَكْثَرْتِ وَسْوَاسِي
أَرَى لَيْلًا مِنَ الشَّعْرِ
عَلَى جِسْمٍ مِنَ النَّاسِ
أَلَا قُولُوا لِمَنْ يَعْدُو
إِلَى مَيْدَانِ أَشْنَاسِ
أَلَا يَا حُسْنَ مَنْ يَرْمِي
بِسَهْمٍ وَجْهَ بُرْجَاسِ
وَ يَا بَاكُورَةَ الْوَرْدِ
وَيَا رَامِشْنَةَ الْآسِ
أَتَرْضَى لِرَجَائِي فِيكَ أَنْ يُخْتَمَ بِالْيَاسِ