فَلَوْ كُنْتُ فِي بَيْتٍ يُسَدُّ خَصَاصُهُ
وَحَوْلِيَ مِنْ أَبْنَاءِ نُكْرَةَ مَجْلِسُ
وَكَانَ وَرَائِي رَاقِيَانِ وَحَارِسٌ
وَعَلَّقَ أَنْجَاسًا عَلَيَّ المُنَجِّسُ
إِذًا َلأَتَتْنِي حَيْثُ كُنْتُ مَنِيَّتِي
يَخُبُّ بِهَا سَاعٍ إِلَيَّ مُنَقْرِسُ
فَلَوْ كُنْتُ فِي بَيْتٍ يُسَدُّ خَصَاصُهُ
وَحَوْلِيَ مِنْ أَبْنَاءِ نُكْرَةَ مَجْلِسُ
وَكَانَ وَرَائِي رَاقِيَانِ وَحَارِسٌ
وَعَلَّقَ أَنْجَاسًا عَلَيَّ المُنَجِّسُ
إِذًا َلأَتَتْنِي حَيْثُ كُنْتُ مَنِيَّتِي
يَخُبُّ بِهَا سَاعٍ إِلَيَّ مُنَقْرِسُ
المفضل النكري
عنترة بن شداد
طفيل الغنوي
مصطفى الأديب
ادونيس
أحمد نسيم
أحمد الصافي النجفي
الهذلول بن كعب
البحتري
الهدم بن امرئ القيس