ابْدَأْنَ لَا لَوَّ فِيمَا قَالَ نَاعِتُهَا
مِنْ صَنْعَةٍ ضَامَتِ الْوِلْدَانَ فِي الْحَلَبِ
إِذَا الصَّبُوحُ لَهُمْ أَسْآرُ مَا تَرَكَتْ
بَعْدَ التَّعَلُّجِ وَالتَّحْسَاءِ في الْعُلَبِ
لَا يَنْضَحُ الصَّارِبَاتَ الْوَطْبُ مِنْ يُبُسٍ
لِحَالِبٍ قَبْلَ أَنْ يَرْوَيْنَ مُصْطَرَبِ
لَا يَخْدَعُ الْآلُ بَالْمَوْمَاةِ أَعْيُنَهَا
مِنْ شِرْبِهِنَّ عَنِ الْأَشْوَالِ فِي الْقِرَبِ
حَتَّى يُصَبَّ لَهَا فَضْلُ النِّطَافِ إِذَا
مَا كَدَّرَ الْمَاحَةَ السَّاقُونَ ذَا الْقُلُبِ