هيجانٌ يُلِّحُّ ، قادني اليوم نحو الفراش ؟!
سأعيد لجسمي السكينة
و أعيد شعري ، و الثياب
يا دلال اليوم ؛
أسلمت جسمي لهوى شهواتي ..
و هتفت انتشاء:
لا مذاق له إن لم يكن لاذع !!
أين جسمي ؟
لم ينزل اليوم بردٌ عليَّ!
وما ذلك الصوت ؟
إنسٌ
جان !!
أم تَوَهُّمُ ردى ؟!
الغِواية قانية كدم !
سامحك الله يا دلال
نزعتِ قناعاتي
و زيّنتِ لي الطريق
إلى اللهو مع معدتي
البائسة بنكهتك اللاذعة
على عشاءي المحفوف
شوكاً و بكاء
التهبت
ليهجر وجهي نوره،
و اتكوم كقطعة جمر
بغير النساء و غير غوايتهن
أيخرج عاقل من نعيم !!
اخرجي و اغلقي الباب
خلفك فلا تجيدين
دور الأم يا ذكية :(
و أنت و أحمرك
تسبحين في اللاذع
اغربي عن وجهي
معدتي تنفجر
حراام عليك ؛؛