إلى هنا أكتب على عتبة الباب:
(الشاه مات وفيلنا والبيادق)
شكراً على الإنصات ياجمع الاجناب
هذي خلاصة ماحوته الصنادق
حربٍ ضروسٍ تطحن الضرس والناب
بيني وبين الشعر والموت حادق
حاولت لكن مسرع وطحت منصاب
وشلفاي ماردت خشوم البنادق
اخذو السلامه واقفلو للشعر باب
فلاهيب تشرا لاوزى النحر وادق
كان السلامه تنشرى يوم الاحزاب
ماطب جمع الغافله فالخنادق
فالشعر ماهو نظمت ابيات واعجاب
الا جروحٍ تجعل الدمع غادق
الشعر يِبدع به من الناس كذاب
كذاب في وقتٍ مضى كان صادق