الف أبدّي قولة الله واحد
الخالق الي مانكره غير جاحد
الي له محمد على الدين ناحد
فردٍ تعالى عالم الغيب رحمن
البا بحبك الشعر والقاف قافي
المشلح الي للهواجيس ضافي
الي ماعن عصم الجزيلات جافي
شعرٍ يجملني وانا فيه طربان
التاء تروني ياعرب طحت وادري
ان المحبه ماحشمت يوم قدري
اليا جفلت تقول ياهيه بدري
توك تقول البسمله فآل عمران
الثاء ثواني حددت باقي العمر
اما حياةٍ تسعد القلب او جمر
يومه يقول بمسمٍ ناصف الحمر
اقرب وعلمني بما قلت يافلان
الجيم جيته واجهر العين ضيّه
ولاعرفت افرقه من خويه
هذا القمر ولا قمرنا سميّه
الا القمر ينقص ولافيه نقصان
الحاء حلفت اصارحه غير ضاعت
الهقوه الي حزة الضحك صاعت
يومي شريت مصارح الغر باعت
ثم اتركتني ناظرٍ فيه بحلان
الخاء خذتني نظرته وآسرتني
والعين ضاعت تبصره وافضحتني
وقامت تناظر سهوتي واسئلتني
ان كان منت بغاوي فانت مرضان
الدال دائي منك ياسبة المرض
يومك علي تجور وتضيق الارض
فانا اعد مواصلي صوبكم فرض
وانت تحسبني يادعج العين وجعان
الذال ذاب الخد من كثر خجله
ولاعرف بان المعاليق لاجله
تبي تشرع باب الاضلاع عجله
وتعطيه قلبي من ورى الحدب قربان
الراء رمى كتفه بدهم العكاريش
غدراء تشابه حزة للمغابيش
معا الهبوب تميل وتفل وتطيش
وتلاعب الغربي كما عود ريحان
الزاء زواني محجرٍ للنداوي
ويضلله رمشٍ من الميل راوي
ويطويه جفنٍ لاستحى وانت غاوي
ياناظرٍ في عين مدعوج الاعيان
السين سمّى واسكن الجمر خده
وقام يتحامى كل ما الضوح حدّه
حمرة من الي عاربٍ ساس جده
ماهيب من حمر العتاري والابدان
الشين شوفة مبسم الشهد عايف
الي يوزي في ذراه الرهايف
واليا ضحكت كنه ضوا فوق نايف
برق يشوق من المراهيش شفقان
الصاد صام الراس عن ميل عوده
الا لرب طامر العبد جوده
ولا عجاجٍ من مباخير عوده
تنساق لاجله خص ماهيب صفطان
الضاد ضحكة مبسمه تشرح الروح
وتخيط جرحٍ من عنى الوقت مجروح
كن الثغر لا زاول الضحك مسموح
يبدّل القانون ويخل ميزان
الطاء طواغيت الحسن فالتعازيل
عنده يوطون النظر امر تبجيل
فلا حدٍ عرف في مامضى يوم قد قيل
انه خلق في مثلها انس او جان
الظاء ظبي للظباء قايد الريم
وعليه من فرقة هل الحب تعميم
تل المعنّى يومه يصول ويهيم
بين الوريد وبين صملان شريان
العين عنقه حادرٍ فيه سلّه
سلسالها حضن النحر مايملّه
من تحت وقرٍ يرويه زرق زلّه
عين هدبها لازرق الدمع سجّان
الغين غالي ماخلق غير غالي
بيده هوا قلبي وروحي وحالي
وان طاب ياطيبي وياطيب فالي
راعي جميلٍ لو من الكبر منان
الفاء فلاوالله ماحب غيره
الي طمرني من محبته خيره
وحكمه علي حكم الرجل في جويره
لاهو بمنضامٍ ولا هو بمنهان
القاف قالو راعي الحب مجنون
مادري ولكن شكلهم مايعرفون
ان المحبه قنّبٍ وسط غليون
تسكرك لوّك مابعد كنت سكران
الكاف كل الي ذكرته هوايل
ولاطال ربعه من هل البيض طايل
ياكود بنتٍ زاهيه بالخصايل
متربعه عرش الحسن راعية شان
اللام لاموني جعل ذودهم فوج
في نحر قومٍ تسجد القوم وتبوج
ولانحر حايف من الغي مرجوج
لاحافها عوّد على حوفة الضان
الميم ماشفي من الوقت ياسعود
الا بساعة خلوه يمن ويجود
معا وليفٍ يبري القلب ويذود
عن قلبي الي طاويه جور حرمان
النون ناوي غير ماهو بودي
اني اضمه بين صدري ويدي
وان بوجهي ووجه ابي ووجه جدي
واني عليه احن من ليّن البان
الهاء هويته ليتني قد هويته
من قبل لامريت قدام بيته
ماضي بدونه عايفه مابغيته
فمن غير حسه رايحٍ روح خسران
الواو واجد مابغى يذرف القاف
غير البلا الفية الجزل باجحاف
حلت نهايتها وذا القاف ماعاف
كفت ووفت لو بقى القاف ضميان
الياء يتنا طاري الحب غادق
رجل كذب فالبيت لو كان حادق
كذاب في وقتٍ مضى كان صادق
بيتٍ ووسمي ينعرف فيه ويبان