واعيني الي مادَنَتْ هاشمية
واقلبي الي لاحقه سبتي ضيق
واجفني الي بايرن في خويه
اغفي ويحرمني من النوم وافيق
من لايعٍ من طوّفه واااهنييه
ماعرّضه هرج العباد المطافيق
طبيت سوق الحب واكبر خطيه
اني اتجرا طرقتن دون تحقيق
واشوف زولن يجهر العين ضيه
زولن ماشفت بمثلها فالمخاليق
ناظرت لكن نظرتي طيب نيه
والله اراد بطيحتي عقب ماويق
لاياعلي ماللوله قابليه
ولا للمحبه والغزل من طواريق
الين زلّت وابرقة بالثنيه
وتلت مدافين الوسط م المعاليق
ابو ثمان صفها كالسريه
في قدمها مبسم ومن خلفها ريق
والخد من كثر الحيا جاه كيه
حمرة عرب لاحمرة اعجام واغريق
والجادل الي دهم الامهار زيّه
على الكتوف يلاعب الكتف ويريق
والعتره الي عن حنا العود عيّه
متعليه فوق النحر والتراويق
وسلسالها الي ماخذ الجيد فيّه
سلطن بها عن لابسات العشاريق
اليا زهمتني بسمي اقول حيه
ياصوتن اغلى من مراد المشافيق
كتبت فيها من الجزيلات ميه
شعرن على طرق الغزل مابعد سيق
يازهرتن في داخل القلب حيه
ياخير واحلى من قطاف الزماليق
انا دخيل الي جعلنا بريه
لاعاد تلقيني هدف للتفافيق
الي ماضرّو للحلى ياسميه
ولاعرفو درب الوله والعشاشيق
فلاعاد تجرح خاطرن فاح غيه
ولاللوداع وسفهتن للمواثيق
فكلمة فمان الله منك قويه
كنها وداع الناهسي للمطاليق