تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

الحكمة

هذا هو قدري

الذي أينما وليتُ وجهي

وجدتُه جالساً بانتظاري،

فأجلسُ إلى جواره،

لأنه هو الآخر

يحتاجُ إلى المواساة.

فهو قدري

الذي كلما فرَّ من قدره

وجدني بانتظاره،

وهو مما يعطيني

سبباً هاماً

للشعور بالحزن النبيل،

الكافي لأن أسكرَ في الحانات،

ولأن أطيرَ من قلقٍ إلى قلق،

ولأن أكتبَ قصائدَ وأهملها،

ولأن أقعَ في حبِّ الخائبات.

خائبةٌ تقودني إلى خائبة،

ومن خلفي

موكبٌ من ألفِ سيدوري،

يقرأن عليَّ

من كتبِ النصائح.

الآن،

بعد أن قبضتُ

على عشبةِ الخلود،

عليَّ أن أهبطَ النهرَ

عارياً،

لتأتي الحيّة

وتسرقها.

هذا هو الدور

المأساوي والممل

الذي عليَّ أن ألعبَهُ

في مسرحية الوجود.