اليها في ربى القدسِ خذوني
قُبيْلَ الموتِ أو قبلَ الجنونِ
خذوني دونَ أن أدري كطيفٍ
إلى بيضاءَ..حوراءَ العيونِ
فلسطينُ التي أهوى هواها
هوى بغدادَ في عهدِ الأمينِ
إلى مريامَ في شوقٍ وإنّي
أرى روحي تفورُ من الحنينِ
إليها حيثُ لا أسمٌ لديها
سوى إسمِ المحبةِ والشجونِ
عجيبٌ أمرُ هذا القلبِ عندي
حبيسُ الشوقِ من خلُقٍ ودينِ
ولا أدري لهذا الشوقِ معنى
سوى عشقُ المقدّسِةِ المكينِ
خذونى للمدى الأقصى سجيناً
أقاسمُ عِزَّ أحرارِ السجونِ
وإنّي في سَما بغدادَ لكنْ
براني شوقُ آسادِ العرينِ