هيَ الأوْلى بذي الرأيِ السديدِ
وأدنى من زبيدةَ بالرشيدِ
إذا بغدادُ صاحتْ أين أهلي
أشاروا بالبنانِ إلى الأسودِ
سمتْ فوقَ الحواضرِ والبوادي
وفاقتْ كلّ خضراءٍ وبيدِ
بقلبي أنت أنّى عشتُ حتى
تفارقَ نبضتي حبلَ الوريدِ
هيَ الأوْلى بذي الرأيِ السديدِ
وأدنى من زبيدةَ بالرشيدِ
إذا بغدادُ صاحتْ أين أهلي
أشاروا بالبنانِ إلى الأسودِ
سمتْ فوقَ الحواضرِ والبوادي
وفاقتْ كلّ خضراءٍ وبيدِ
بقلبي أنت أنّى عشتُ حتى
تفارقَ نبضتي حبلَ الوريدِ