تخطَّ إلى المحتوى

ظلي وخضراء العراق تعاندا

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ظلّي وخضراء العراقِ تعاندا

أيُّ الظلالِ تفوزُ بالأحضانِ

قلبي ونبضُ الأحجياتِ تورّطا

في كسر بابِ شقائقِ النعمانِ

كم ذا أرى طيفَ السحابةِ فارغاً

والغيثُ يملاُ ضحكةَ الغدرانِ

ليلى جوىً..والهاملاتُ مواجعٌ

وأنا أعالجُ همزةَ الشيطانِ

طولُ المدى قيد النوى بشمالهِ

ويمينهُ في قبضة النسيانِ

مرّ الربيعُ ولم يفارقْ لمستي

وأتى الخريفُ كلثغةِ الصبيانِ

جفّ اليراعُ ومهدُ شعرك لم يزلْ

تشتاق ضحوتُهُ ندى نيسانِ

ولبابلٍ زهوُ الجنائنِ كلمّا

حنّ الرحيق لنحلةِ الوديانِ

أنّى أراكِ أرى فسيلةَ دجلةٍ

تصطكُّ من حنقٍ على الرومانِ

أنتِ العراقُ فأينها بغدادهُ

من زهوها في سالفِ الأزمانِ

حتى تعودَ تعودُ روحي للهوى

ولديَّ حرفُ الضادِ في القرآنِ

عمرٌ مضى أرجو رجوع زمانه

كي أستردَّ حلاوةَ الإيمانِ