الجِداريُّونَ في ليلٍ لَهُمْ
لَمْ يُكَلَّلْ بِنهارٍ فاضِلِ
صَنَعُوا آلِهَةً تُشبِهُهُمْ
وتَمادَوا في اليَقينِ الفاشِلِ
عِندَهُمْ بَعضُ السَّكاكينِ التي
ورِثوها قاتِلًا عنْ قاتِلِ
دائمًا كانوا جوابًا تالِفًا
وسُؤالًا غادِرًا بالسائلِ
لَمْ يَعُدْ يُوجَدُ فَرْقٌ واضِحٌ
بين مأكولٍ هُنا أو آكِلِ
عندما يُسجَنُ سَجّانُونَ في
مَصعَدٍ دُونَ ضَمانٍ عاطِلِ
رُبَّما يَسألُ منهم أَحَدٌ
: هلْ يُبالي صاعدٌ بالنازِلِ؟
إنْ نَجَونا ، كمْ جِدارًا سوفَ نَحتاجُ
كي نَبنيَ سِجنًا عائلي؟