لا بد وقت الظلم ننوي الثارا
من بعضنا بل ندأب استنفارا
لكنْ مرورُ الوقت يُطفي النارا
ومن الوغى نسترحم الجبارا
إني نويت الانتقام لسادتي
متعاطفاً.. وكتبتُ ذي الأشعارا
إني نويت الانتقام بوقت أن
أصغيتُ عن مأساتهم مُنهارا
لكنني بعد الترَوّي قلتُ: لا
يا أمتي لا تقربي الأوزارا
لا وازراتٌ وِزْرَ أخرى فاحذري
إذْ إنها تلقي عليكِ العارا
ولصالح الصهيونِ كلُّ جنوننا
وتُكِنُّ لاستمرارهِ استحقارا
إنْ أخطأ الجهلاءُ يرفضُ وعيُنا
أن يقتلَ البرءاءَ والأغرارا
جيلٌ بدون عَلاقة فيما جَرَى
برءاءُ ممّا من قديمٍ دارا
يأبى العُدُول الثأرَ ممَّن ما جنَوا
ذنباً ويحتضنونهم إكبارا
بل يشرحون صدورَهم بودادِهمْ
ويرَوْنَهمْ كنفوسهم أطهارا..