أنا لا أحبكَ يا سنا
ما عدتُ أحسبكَ المنى
لكن قلبيَ هائمٌ
في حُبكَ الغالي انكوى
أنا مُذ عرفتك َسيدي
أبكيكَ فَقداً موجعا
وفؤادي هذا قد مضى
يُفضي لكَ الأشعارَ حُباً مفعما
في شَهدِكَ الحاني انطوى
وبقيتُ وحديَ و الأسى
والشوق يحرق مهجتي
ويصيح في وجهِ الدجى
يا أيها الليل الذي
تُشجي مواويل الهوى
وتَصوغ من دمع ِ المحبةِ أنجما
تزهو مجرات السماء ِ و بالغنا
تشدو بأنغام الجوى
خبرهُ عني ربما
يأتي .. ليمسحَ أدمعي
ويجيءُ في قلبي هنا
أنا لا أحبكَ منيتي
لكن قلبيَ لا يرى
إلاكَ نوراً باسما
عشقاً نديّاً أخضرا
إن كان يأتي النور للأكوان إلا عندما
أقبلتَ شمساً للدنا