تخطَّ إلى المحتوى

سلام لبغداد تحزنها

غير معروف

١١ بيت

الحماسة

سلامٌ لِبغدادَ تُحزِنُها

غُيومٌ مِنَ الصيفِ خَدّاعَةُ

طُغاةٌ كثيرونَ عاثُوا بِها

ومُنتَحِلُونَ ووَضّاعَةُ

ولكنَّها نجمةُ العارفينَ

رَغْمَ الخياناتِ لَمّاعَةُ

سلامٌ لِضَجَّةِ أسواقِها

تآخَتْ بِها الشمسُ والباعَةُ

إلى لَيلَةٍ بعد ألْفٍ مَضَتْ ،

حِكاياتُها الألْفُ ضَوّاعَةُ

لِطَيْرٍ أرادَ زيارتَها

ولكنْ أخافَتهُ ( فَزّاعَةُ)

سلامٌ على الفقراءِ هنالكَ

والأرضُ بالنَّفطِ نَبّاعَةُ

نَسُوا في المَلاحِمِ أنْ يَرفُضُوا

وقِيلَ لَهُمْ : صَبرُكُمْ طاعَةُ

إلى الآنَ فيها يَسيلُ دَمٌ

مِنَ ( الخُلْدِ ) ، تَذكُرُهُ ( قاعَةُ )

سلامٌ على خوفِ زيتونةٍ

تراسِلُنا وهي مُرتاعَةُ

على زَهرةٍ بالحياةِ احتَفَتْ

ومِنْ عُمْرِها بَقِيَتْ ساعَةُ