في رحلتي الأولى أكادُ أتوهُ
ومُناي أسمعُ في المدى خلّوهُ
حينَ اقتربتُ من الجمال أخالُني
أدركتُ أن قالوا أجل آووهُ
ورأيتُ أصفادًا تهتَّك قفلُها
نُزِعت هُنا عن حاملٍ ترجوهُ
وشهدتُ مطرودًا يجرُ وراءَه
خيباتِ سعيٍ سوؤها يعدوهُ
فوقفتُ مُرتبكًا أقدِّمُ خطوةً
مُتحسبًا لمقولةٍ رُدوهُ
وقرأتُ أيامي محطاتٍ لها
في سعيها أملٌ بأنْ ضُمّوهُ
وذكرتُ يومًا ساعيًا في حاجةٍ
متأملًا في قولِهم واسوهُ
وطرقتُ بابَ العلمِ سعيًا كي أرى
أمرًا من العلماءِ أن ربُّوهُ
عُلِّمتُ بعدَ الدرسِ أنَّ زكاته
من منهجِ التعليمِ أن آتوهُ
وتلوتُ آياتٍ أهدئُ روعتي
لولا التفكرُ كنتُ قبلُ أدُوْهُ
يممتُ نحوَ النورِ حجًّا إنني
أرجو الوصالَ بأمرِهِ حجّوهُ
فتنزلت أنوارُ فيضٍ غامرٍ
قالَ المُبشرُ بالرضا حفُّوهُ