مُتَلفتًا قلبي يَدقُّ
وَيَحِنُّ للترحابِ عرقُ
ويرِفُّ من عينَي شوقٌ
يَشرحُ التحنانَ عشقُ
مترصدًا ظِلَ التي
ما كانَ أجملَ لو ترقُّ
وأقولُ حينَ تروقُني
الليلُ من عينَيكِ دِفقُ
والشَعرُ إسدالُ الحريرِ
وليسَ في التشبيهِ فرقُ
والوجهُ مبسمُهُ الصباحُ
وليسَ بعدَ الشرقِ شرقُ
والقدُّ ممشوقُ القَوامِ
له احترامٌ مستحقُ
وهنا تملكني الجمالُ
يُحيطني يُغريهِ ودقُ
فكأنني وكأنها
متآسرانِ وغابَ عتقُ
في صوتها نغمُ الحياةِ
ويطرب الأسماع نطقُ
والنفسُ تَسعد بالربيعِ
يسوقُه للوردِ سبقُ
ربَّاهُ أذكرُ مرةً
صادفتُها والوجهُ طلقُ
فسألتُها ما سرُّها
تسمو وفي العينينِ عمقُ
وسألت عن سر انبلاجِ
جبينِها يعلوهُ برقُ
فتبسمت قسماتُها
لم يستر القسماتِ حذقُ
ضجَّ المكانُ بنورِها
واخضوضر القلبُ الأرقُّ
همستْ وقالت أنتَ لي
واللهُ يشهدُ لا أعقُّ
لحبيبتي المعنى انتمى
طهرًا وقد أملاهُ صدقُ