تخطَّ إلى المحتوى

عندما يعشق قلب صاحبه

غير معروف

٦٤ بيت

المتفرقات

عندما يعشق قلبٌ صاحبَهْ

تلتقي البسْماتُ حرَّى لاهبةْ

وترى التشويق في كل مجال

زاحفاً يُسْعِد دنيا راغبةْ

تلتقي البسمات ما بين الشّفاهْ

تدفع الأجسامَ تعلو راكبةْ

واحمرارٌ في الشّفاهْ

هو إِكْسِير

الحياةْ

احمرارٌ في ارتعاش

وعيونٌ من عبادةْ

تفعم الصدرَ

سعادةْ

هي آه .. أو صَلاةْ

عندما تبكي

الشفاه

تتحدانا

الحياةْ

لا نرى إلا

احتياجاً

لابتهال

وصلاةْ

عندما كنتُ وهانمْ

هذه الشقرا اللعينةْ

حبّها كان المُلائِمْ

قبل أن يمسي ضغينةْ

بعد أن طارت بشعري

فوق أوج الشمس تسري

تركتْني فرْخَ صقرٍ

لم يعد في الجوِّ غيري

لا أرى إلا الغيومْ

والتباريحَ الظلومْ

هل أنا أصبحتُ في بحر السُّمومْ؟

أم توسدتُ

الترابْ؟

أم تُراني كنت

في محض منامْ؟

لم أميِّزْ ما جرى لي

يومَها كنتُ

الغلامْ

ثم جاءت

بعد هانم

ربَّةُ الحُسْنِ مَها

وتدلَّهت

بها ...

اِخَْسئي يا روح هانم

و مها ... وابتعدا

إنما ساد الردى كلَّ حياتي

بعدما غابت ندى عن أمسياتي

عندما أُحْرِقَ صدري في هواها

أتدَفّا

بلظاها

أضع النيران

تحتي فوق تختي

وبشوقٍ

نتساقى

إنني أقحم غارا

إنني أعشق نارا

اتركوا النيران

تشوي وتُطَهِّرْ

كلَّ ما أسمَوهُ

آثاماً ومُنكَرْ

ثم صلّوا

لِلَظاها

وتغنَّوا معَ

ألحان غناها

صدرها الأبيض يُفني

سابحاً فيه طويلا

شاكراً هذا

الجميلا

عندما

النار تشُبّْ

يصبح المرء حطبْ

ثم يفنَى في اللهبْ

غاية الحب حياة

واشتهاءٌ...

وانتهاء...

أشعِلوا النار أقيموا

رقصة مثل المَجُوسْ

إنما التهيام نهرٌ

ترتوي منه النفوسْ

اعزفوا الألحان هاتوا

كلَّ أنواع الطبولْ

لحنها يغذو

العقولْ

ارقصوا فالنار دارتْ

وأمانينا استنارتْ

باللظى فارتْ وخارتْ

ارقصوا للحب غَنُّوا

إنما التهيام فنّ

يملأ القلبَ هناءْ

كلما النيران ثارت

لا تقولوا لا نريدْ

كلُّ مَن نشواه فارت

فَلْيَقلْ هاتوا المزيدْ

بارِكوا النيران صلوا

واحرقوا فيها الجسومْ

ليس كالنار نعيمٌ

حين نهوِي ونعومْ

كلُّ إنسان لديه

رغباتٌ دنويَّةْ

إنما زِدنا عليهِ

باشتهاء الأبديةْ

ارقصوا للنار صلّوا

معَ تدويم اللهيبْ

واستعينوا بالصلاصلْ

وأغاريدِ البلابلْ

واملأوا الدنَّ وجُنُّوا

طالما نلتذُّ غنّوا

ليس كالنار نعيمٌ

حين تدعو ونُجيبْ