سيداتي سادتي وسبحنا
خلف ذاك الصوت الندي الطروب
واستعادت أسماعنا خفقة الحرف
نداءً يسمو بأفق رحيب
دغدغت حسّنا بأحلى من الشدو
فشب الهوى بغافي القلوب
نقلتنا عبر العيون الجميلات
إلى عالم بعيد حبيب
فيه تحلو الرؤى وينطلق الحُلْم
لينساب جدولاً من طُيوب
واستثارت عواطفاً وعيوناً
حينما أقبلت بقدّ لعوب
مر كالحلم في غلالة عطر
كملاك يزهو بثوب قشيب
فبدا راعش الخطى حائر الخطو
يُغشّي خديه وقدُ اللهيب
وابتساماته تَندّى بها الجو
وفي مقلتيه سحر الغروب