وتضجُّ في أعْماق قلبي نخوةٌ لِحِمَى النِّعاج والاعتناء بحالهنَّ
فالحزن أصبح شيمتي أضعافَ ما قد كان قبلَ لقائهنَّ
وهيام قلبي زاد وخزاً حين شامَ جمالهنَّ
طفلي تراثٌ ليس أكثرَ عطْفُه منِّي على أحلامِهِنَّ
هو في انبهار واندهاش معجبٌ فيهنَّ لكنْ ليس يدري حالهنَّ
كلٌّ على مقدارهِ يعطي ولكنِّي أُقصِّرُ دائماً في ساحِهنَّ
مهما يكُنْ فالشعر هذا صحوة لقلوبنا وبداية لغياثهنَّ
أرواحهنَّ ترفُّ حولي كالفَراش وكالشُّعاع ولا أطيق فراقهنَّ
متلائمان أنا وطفلي في غرامٍ دائم وحنانهنَّ
طوبى لهنَّ فقد صَلَيْنَ من الظما والقيظ.. والهفي على أوضاعهنَّ
وأقول وا أسفاه ما نفْعُ القصيد إذا اتَّقتْ أّذُنُ الأنام سَماعَهُنَّ