أَرُدُّ الْكَتِيبَةَ مَفْلُولَةً
وَقَدْ تَرَكَتْ لِيَ أَحْسَابَهَا
وَلَسْتُ بِذِي نَيْرَبٍ فِي الْكِرَامِ
وَمَنَّاعَ خَيْرٍ وَسَبَّابَهَا
وَلَا مَنْ إِذَا كَانَ فِي جَانِبٍ
أَضَاعَ الْعَشِيرَةَ فَاغْتَابَهَا
وَلَكِنْ أُطَاوِعُ سَادَاتِهَا
وَلَا َأُعْلِمُ النَّاسَ أَلْقَابَهَا