تخطَّ إلى المحتوى

ألا يا من لرأي قد عصاني

الوافر

بيتان

المتفرقات

أَلَا يَا مَنْ لِرَأْيِ قَدْ عَصَانِي

وَقَلْبٍ قَدْ أَبَى إِلّا الحَنِيْنَا

وَنَفْسٍ مَا تَزَالُ الدَّهْرَ تَهْفُو

كَأَنّ بِهَا – لما تَلْقَى – جُنُوْنَا