تخطَّ إلى المحتوى

لا شيء يكبر داخلي متوقدا

غير معروف

٩ أبيات

المتفرقات

لا شيءَ يَكبُرُ داخلي مُتَوَقَِّدا

إِلَّا الحَنِينُ إِذَا ذَكَرتُ المَسجِدَا

لا شيءَ أحسبُ أَنَّهُ مُتَجَذِّرٌ

في الذَّاتِ إِلَّا صَوتُه لمَّا شَدَا

فَانثَالَتِ الذِّكرَى بَأَعبَقِ لَحظَةٍ

كُنَّا نُعَانِقُها بِذَيَّاكَ المَدَى

كُنَّا نُمَارِسُ مِن طُقُوسِ عِبَادَةٍ:

اللهُ أَكبَرُ تَملَأُ الدُّنيَا صَدَى

وَتَرَى النُّفُوسَ تَكَوثَرَتْ بِسَكِينَةٍ

لِلذِّكرِ مِن عَبَقِ التِّلاوَةِ كَالنَّدَى

وَيَطُوفُ في وِجدَانِنَا عَذبُ الصَّلاةِ

مَتَى ذَكَرنَا بِالصَّلاةِ مُحَمَّدَا

وَأَرَقُّ مَا حَمَلَ النَّسِيمُ لِعَاشِقٍ

وَمُتَيَّمٍ، يَلقَى الحَبِيبَ المُبعَدَا

يا أيُّها المحرابُ هَلَّا سَجدَةٌ

بِفِنَاءِ قُدسِكَ كَي أَبلَّ بِها الصَّدَى

جمهرتُ كليَ دعوةً مرفوعةً

للهِ، مَا ضَاعَتْ تَرَانِيمِي سُدَى