هذا عليٌّ تجلَّى ضوءُ مولدِهِ
في عينِ غاليةٍ فاستنطقَ الفجرا
على شفاهِكَ ألحانٌ لأغنيةٍ
يا ميثمُ أوقدِ الضحكاتِ والعطرا
عَسكِرْ هنا في قلوبِ الأهلِ إنَّ لها
موجٌ منَ الفرحِ الجاري بها نهرا
ها أنتَ منْ قَنبرِ الأطيابِ كوكبُها
فاصنعْ بآفاقِها ضوءً منَ البُشرى