تخطَّ إلى المحتوى

إلام التعاصي في المعاصي وما تبنا

الطويل

١٦ بيت

المتفرقات

إلام التعاصي في المعاصي وما تبنا

وآجالنا فوتا تهد وما تبني

فيا طالما جبنا الفيافي جراءة

على مشتهانا لا نرى العيش والجبنا

وكم ليلة لبنا على نيلنا المنى

ولم نبق ليلى إذ صبونا ولا لبنى

إذا ارتاب أرباب المراتب في الهوى

عليه غدونا عاكفين وما ارتبنا

وإن حضر الإرشاد غبنا غواية

وبعنا الرضى بالسخط في سوقها غبنا

نعيب ولم نعبأ بلومة لائم

ولا نحن نخشى من زبانية ربنا

وجهلا نقول الشعر لم ندر أنطوى

على طيب نشر أم حوى الخبل والخبنا

فيا صاح صح بالظعن واحد ركائبا

لعبن بنافى سيرهن وقد عبنا

وقل يمموا يم العذيب بهيبة

لذي عزة إن لم نهبه يعذبنا

وهبنا وهبنا الروح للراح في المصبى

فما بالناحين الشياخة ما هبنا

ألم نك شبنا والشبيبة قد مضت

وولى التصابي واستوى التبر والتبنا

رويدك خافي الله يا نفس وارجعي

عسى أن بمأمول نبوء وما خبنا

أما آن إبان المآب إلى التقى

وذكراك يوما فيه ينسى الأب الابنا

فقابل إلهى بالتقبل توبتي

وثبت على تقواك معناي والمبنى

وسامح وجد واجعل بخاتمة الرضى

مثابتنا حسن العواقب إذ أُبنا

وأبعد قرين السوء عنا ونجنا

بجاه ختام الرسل طه وقربنا