وفي دُسْتورِ صُحْبتنا الجديدِ
ضَعِي ما تبْتغينَ من البُنودِ
فَعَلّ هناكَ أغْدُو الآنَ حُرًّا
ورُبّ هُنا أُكبَّلُ بالقيودِ
أنا راضٍ بما يُرضِيكِ، ماذَا
تُريدِينَ؟ ارسُمي الدّنيا أعِيدي
صياغةَ أيّ قانونٍ بصَبرٍ
وغيرَ مُرادِ رُوحِكِ لا تُريدي
وإنّي ليسَ يَعْنيني سِوى أنْ
أرَى عينَيكِ في ألَقٍ سعيدِ
وأنْ أبْقَى جوارَكِ رغمَ بُعْدي
أحبّكِ من قريبٍ لا بعيدِ!