يطلِّقُها ثلاثًا ثم يبكي
ويملأُ حزنُهُ منه الضُّلوعا
ويبحثُ في المسَاجدِ عن شيوخٍ
وعن فتوى تُجيزُ لها الرجوعا
فإن رجَعَتْ ففتوى أرجعتْها
وإن ذهبَتْ فقد خسِرا جميعا
وما جُعِلَ الطلاقُ سوى مناصٍ
وكان الصّدعُ بينهما وسيعا
وإلا كان أبغضُ ما تَبدَّى
طلاقًا يَهدمُ الحصنَ المنيعا
فلا تُمكِنْ لسانَكَ هدمَ بيتٍ
بَنيتَ بساعدٍ رَأَبَ الصُّدوعا
وحِلمُك تحتَ سقفِ البيتِ شيءٌ
يُديمُ بقاءَهَ أبدًا ربيعًا
وخيرُ النَّاسِ خيرهمُ لأهلٍ
يحاكي فيهمُ الهادي الشفيعا