زيدي عتاباً لكي أبكي وأعترفُ
أني فصولاً من الهجراتِ والصلفٌ
ما كانُ جرمي غواياتٍُ أرتبها
الذنب أني عن الأنذال أختلفُ
أنا المهاجرُ من قلبٍ إلى قلبٍ
تفنى القلوب ويأبي ينتهي الشغفُ
لا تظلميني كموج البحر إن أزبد
حبيبة القلب هذى رحلة الصدفُ
تناسل الخبثَ واستشرت دسائسُه
تكاثر البقُ في دربي وما وقفوا
يا صحبة الخبثِ ماضيكم يؤرقني
لا عذر أبغي لموقفكم ولا أسفُ
اخترت جرحي وعمق الجرح يؤلمني
اخترت ذاتي وغيري همهُ الترفُ