أنا ها هنا النبعُ الذي يتجمعُ
أرواحه ذهبتْ وليست ترجعُ
ووقعتُ في مستنقعاتكِ سابحاً
فيها برغم ضمورِها أتوسعُ
أنا كل يوم في انتظاركِ حيثما
عانقتُ طيفك ناشطا أتتبع
إني حُرمت من الحنان معذَّبٌ
وأخال أنك للسعادة مَنبعُ
أرجوك عودي لي بألف طريقة
لا أستطيع أنا لخطوك أدفع
ماذا يفيد تقدمي إن تردعي
خطوي وإمّا جئتِني لا أردَعُ؟
حسْبي أيا مولات قد أعطيتني
ما أشتهيه:هو الشعور المُمْتعُ