تخطَّ إلى المحتوى

لإربد التاريخ في عباءتها

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

لَإربدُ التَّاريخُ في عَبَاءَتِها

يَزهُو دُهورًا على مَنْ مَجدُهُ فانِ

آثَارُهَا سَمَقَتْ عِزًّا ومَفخَرةً

شَدَّتْ خُطاها لقَحطانٍ وعَدنانِ

هذي المَراتبُ لا طَوْلًا يُجاريها

آبارُها ارتفعتْ سُقيا لأوطان

فهي العُروبةُ في أَزهى مَعانيها

نَخْواتها شادتْ أصْلًا بِصُوَّانِ

يَا أَهْلَ إِربدَ إنَّ الحبَّ حُبُّكمُ

وإنَّ سيفي - بِهَذا الحبِّ- سَيفَان

حُمْرٌ نَواظرُهم بالخيرِ جاريةٌ

نَبعٌ يَفيضُ بِحُسبانٍ وَمِيزان

يا غُصنَهمْ أَلْهِمْ وأجْمعْ فضائِلَهمْ

في قَلبِهمْ ثَمَرٌ يَكفي لحدثان

فالطِّيبُ في قلبٍ والحُبُّ مَسكَنُهُ

ما مِثلَهُ حُبٌّ مِنْ طَيرِ أَشجَان

قَد جَمَّعَ التاريخَ وانْتضى سُبُلا

بالخَيرِ وارفةً من جُودِ إِحسَانِ

عِلْمُ الأوائلِ قَد حَازتْهُ إِربدُنا

بَنَتْ وَعَلَّتْ، فَيَا عِزَّ الوَرَى البَاني

تَبني عُقولًا وأَجيَالًا لها هِمَمٌ

والنُّورُ يَنبُعُ مِنْ عِطْفٍ لها حَانِ

يا أهلَ إربدَ قد حاولتُ جَمعَكمُ

في دُرِّ نَظمٍ.. لكنْ جَفَّ مِيزَاني

الجُودُ والعِزُّ والإكرامُ مَعدِنِكُم

فيكُمْ سَمَوْتُ وقد عَانَقتُ إخواني