تخطَّ إلى المحتوى

شمس المعارف تغنينا عن السرج

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

شمسُ المعارف تُغنينا عن السُّرُجِ

ومنهج الفضل لا يَخْفَى من البَلَجِ

وطالعُ السَّعد لا يعروه كاسفةٌ

وعارفُ الدهر محفوظٌ من العِوَج

شيخ الأنام الذي طابت مآثره

بحر الكمالات ذو الأمواج واللجج

فرع النبوّة وصف الحسن لابسه

فنوره ظاهرٌ في وجهه البَهِج

شَهمٌ هُمامٌ وللمختار نسبتُهُ

فيا لها نسبةً تسمو لمبتهج!

ربّ المعارف، والأبحاثُ شاهدةٌ

بكونه عارفًا حقًا بلا حرج

طودٌ من العلم والإحسان جمّله

حِلْمٌ به قد سما الأسمى من الدرج

بشرى لنا معشرَ الإسلام إن لنا

من فضله نظرةً تدني من الفرج

يا مبتغي العلمِ لُذْ إن رمْتَ ريَّ صدى

بمنهلٍ بفنون العلم مبتهج

يا سائلي عن دليل الصّدق في خبري

شواهدُ الفضل لا تحتاج للحجج

فَيَممِّ الرّكب وانزلْ روض ساحته

واشممْ شذا طيبه الفيّاح بالأرج

فمنصبُ المجد فيه حاز غايته

وقد سعى نحوه بالصدق واللهج

وكوكب السّعد مسعودٌ بطلعته

يلوح في ذروة الأفلاك بالبلج

ومن يقف بالحمى نُودي بلغت منى

هذا الغياث ففزْ بالبشر والفرج

فالله يحفظه من كل نازلةٍ

ممتّعًا بسرورٍ عنه لم يعج

ما نال كل المنى في مدحه «حسنٌ»

معطّرًا من ثناه نفحة المُرُج