لواعجُ شوقٍ قد كستني مهابةً
وأصبح دمعي من عيوني سحابةً
فصرت أنادي لا أبالي ملامةً
ألا يا محبَّ المصطفى زد صبابةً
وضمِّخْ لسان الذكر منك بطيبِهِ
فهذا حبيبٌ بالكمال تقدّما
وصلى إمامًا بالجميع مقدما
فيا لائمي في الحبِّ زدني تَهَيُّما
ولا تَعْبَأنْ بالمبطلين فإنما
عَلامَةُ حبِّ الله حُبُّ حبيبِهِ