شلالُ السحبِ في نهايةِ حقلِ الذرة، شلالُ سُحبِ دانتي
شلالُ السحبِ الرماديةِ الممتدةِ بانتظامٍ في نهايةِ حقلِ الذرة
تصد العواصفَ الرعديةَ والرعب
لهذا أصبح قلبي خاوياً
وطفولتي بأكلمها مفقودة
كانت طفولتي بصيصَ ضوءٍ في عيني غراب
لكني لا أملكُ عيني غراب
وقت المغيب، في حقل الذرة أغمضُ عينيَّ لفترة
وأبقيهما مغمضتين لفترةٍ أطول بأنفاسِ التبغ
إنْ استطعت أن أكون خالداً
سأكون شاعراً، وأقضي حياتي مُعذَّباً
أو أكونُ سعيداً
وأتقدمُ إلى الأمام دائماً في مغيبِ حقلِ الذرةِ الدافئ
وأقتربُ من ذلك الجدار الرمادي العالي وأصافحُ دانتي
ولا أقابلُ أحداً آخر.