تخطَّ إلى المحتوى

أطلت بثوب المسا المائل

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

أطلَّتْ بثوب المَسَا المائلِ

تقول : (هلمَّ إلى الداخلِ)

مشيتُ وكلِّي هيامٌ بها

أجر ذنوبي على كاهلي

ولا يقطع الصمتَ من بيننا

سوى صمت أنفاسنا الهائلِ

أحسُّ بموتي وأمشي له

يسير أمامي بلا طائلِ

فأخطو ويخطو جنوني معي

فطوراً خليعاً وطوراً وَلِيْ

وحتى الطريق لنا حاسدٌ

يباعد خطوي وينحاز لِيْ

وحتى الجدار بهِ نشوةٌ

يغازل ظِلَّ انعكاس الحُلِيْ

وعمَّ الجوانب صمتٌ مهيبٌ

كصمت البحار على الساحلِ

ولا صوت إلا ارتشافٌ ولثمٌ

من الراس للخصر للكاحلِ

فقل لي بربك كيف الخلاص

ونهدٌ عَلَيَّ ونهدٌ عَلِيْ ؟

وكفٌّ تعيث وكفٌّ تُشَدُّ

وشَعرٌ يثور وقلبٌ خَلِيْ

وروح تنازع فرط اشتهاءٍ

فردفٌ يطيش وردف يَلِيْ

وحلَّت قميصاً ومالت علي

فمال الرشاد على الباطلِ

((هنالك تبدو حقيقة فضلي

وما كنت عمريَ بالفاضلِ))