رميتَ فؤادي يا سليمُ بِأَسْهمِ
برقمٍ أتاني قد حوَى كلَّ أرقمِ
فما زلتَ في قلبي أخا البِرِّ والوفا
ونظمُك في قلبي يكرِّرُه فمي
وما أنسى أيامَ الوصال وما بها
من الأُنس بالأصحاب في كلِّ موسم
ولما أتى يسعى البريدُ برقْمِكم
وشِعرٍ به مثل الجُمان المنظَّم
وأصبحتُ أتلوه بوادي عُنيزةٍ
ووادي الرماما بين جَوٍّ فغَيْلم
هنالك والأصحابُ حولي كأنهم
من الشّوق في بحرٍ من الأُنس مُفعَم