فيا لها ساعة أبكتْ مدامعَنا
والوصلُ منقطعٌ والدمع مِدْرارُ
ما كنت أحسَب أن الدهر يجمعُنا
من بعد ما قد مضى فالربُّ جبّار
يا سادةً ملكوا قلبي فبَعْدَهم
قد حلَّ بالقلب أشجانٌ وأكدار
سالتْ دموعي وأيم اللهِ بعدَكم
كأنها لؤلؤٌ بالخدِّ أسطار
ثم ارتحَلْنا إلى شيخي أبي خلفٍ
فخفَّفَ الكرْبَ عن قلبٍ به النار
إني لأذكركُم لو كنتُ في وطني
أو خفَّفَتْني عن الأوطان أسفار