وما أحسنَ الأيامَ معْ مَنْ تحبُّه
إذا كنتَ صافي القلبِ أو كان خاليا
فنجلس من بعد الظهيرة برهةً
نُدير به مِسْكًا زكيّاً وشاهيا
هنالك والتفسيرُ والآيُ عندنا
ونتلو كتابَ الله ثم المثانيا
وفي الليل كنا في السُّطوح وحولَنا
أباريقُ كالدُّرِّ إذا كان صافيًا