تخطَّ إلى المحتوى

أقصى التألم غربة وتظلم

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

أقصى التألّم غربةٌ وتظلّمُ

واللوعُ من وجعِ التغرّبِ أبكمُ

يحيا التقاةُ بغربةٍ في عالمٍ

فيه الفسادُ حضارةٌ وتقدّمُ

لله درّك يا تقيّ قد انطوى

فيك الأنيسُ بغربةٍ لا ترحمُ

فكتابُ ربّك للنفوس أنيسهُا

ورياضهُا محرابهُا المتكلّمُ

يشقى التقيُّ لدينه ولنهجه

والكفرُ يفرحُ بالحياة ويَخدمُ

شتّان بينهما هل الصحرا كما ال

روض الجميل بنبعه يتحمّمُ

صحراءُ دهرُ الكافرين ومفزعٌ

والروضُ دهرُ المتّقين الأسلمُ

لا تيأسنّ إذا اعتلى فجّارُها

خيلَ الردى فلموتهم هي تقحمُ

لا تحزننّ فنحن منها الرّاحلو

ن لعالمٍ فيه الحياةُ الأنعمُ

واتركْ متاعك حين يومُك حاضرٌ

وأملْ فعالك فالمهيمنُ يحكمُ

أجملت قولي بالنصيحة داعيًا

فعسى فؤادي للنصيحة يلزمُ

ولعلّ فينا للنفوس متابةٌ

وطريق دنيانا بحسنٍ يُختمُ