حنانيكِ يا ليل إنَّ الفتى
سقيمٌ وبالكادِ يمضي إليكِ
لقد دعستهُ الحياةُ وسارتْ
ولم ينجُ لولا هُدى قَمَرَيْكِ
ولمّا تجلّت لهُ بسمةٌ
تنفّسَ كالصبحِ من وجنتيكِ
رأى أمنياتٍ رعاها وفرتْ
تهيمُ وترتعُ بينَ يديكِ
أعيدي لهُ نوره المنطفي أو
دعيهِ يموتُ على راحتيكِ