تخطَّ إلى المحتوى

دون تقبيل وقفنا للسلام

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

دونَ تقبيلٍ وقفْنا للسلامِ

فاسْتنابَ الدمعُ عنْ طيبِ الكلامِ

ودنتْ ثُمَّ تدلَّتْ للنوى

كنجومِ الليلِ تجلى في الظلامِ

غادرتْ في صمتِها لا ترعوي

بعدَ أنْ شبّتْ تباريحُ اضطرامي

خلَّفتْ في القلبِ ذكرى غصّةٍ

واستدرَّتْ هاملاتٍ كالغمامِ

أنتِ يا من خلتُها لا تنتهي

مثلَ طيفٍ زارَ في وسِطِ المنامِ

هل تعودينَ..على رغم النوى

كي تروّي مَنْ تمادى بالهيامِ

ربّما تأتينَ..طيفاً في الكرى

لو تدنَّى الطيفُ من بعدِ الخصامِ

طائرٌ قلبي..شدا في وكرِهِ:

أيُّها النائي مضى فصلُ الملامِ

كمْ تبقَّى من رمادٍ شبَّهُ

عاصفٌ ألهبَ قلبي ...لا يُحامي

أخرياتُ الدمعِ تهمي لوعةً

مثلَ طفلٍ ضاعَ ما بينَ الزحامِ

ملَّ قلبي مِنْ ربيباتِ الصِّبا

ضاعَ فيهنَّ قريضي ونظامي

أيُّها الحاني وقدْ طافَ الردى

في حنايا العمرِ إنِّي في سقامي

مرَّ هذا العمرُ والقلبُ انتهى

ورماني العشقُ بحراً من سهامِ

كيفَ بالحزنِ وقدْ غطَّى على

قلبيَ الحائمِ في أقصى مرامي

كمْ فقدْنا منْ حبيبٍ راحلٍ

ناءَ في النائينَ يُرمى بانصرامِ

ودَّعَ القلبُ أخلَّاءَ الهوى

بقيتْ منهمْ أحاديثُ الغرامِ